-->

 ليست بالمستحيلة، لكنها بالتأكيد ستكون صعبة للغاية.

في حقيقة الأمر لقد أخذت وقتاً طويلاً في التفكير والبحث عن إجابة هذا السؤال، لأنه كان من الصعب بالنسبة لي أن أتخيل الحياة من دون " Google " بحكم أني منذ طفولتي أتعامل مع " Google " بشكل يومي وفي أبسط الأمور،

كيف ستكون حياتنا بدون جوجل؟

ولم يأتي لفكري يوماً كيف ستكون الحياة من دون "Google"، ذا كان علي أن لا أكتفي برأيي فقط وإنما سعيت لأن أحصل على إجابات عدة من مختلف الفئات العمرية حول كيفية الحياة دون " Google ".

إذا نظرنا بالأمر نحن نقوم بشكل لا إرادي في الدخول إلى متصفح " Google " للبحث عن أي معلومة أو تساؤل يخطر في أذهاننا، ولا يستغرق وقت إيجاد الإجابة التي نريد أكثر من عدة دقائق،

لك أن تتخيل كيف كان الأشخاص والباحثين والعلماء وكافة الناس في مختلف المجالات التي يتخصصون فيها كانوا يحصلون على المعلومة التي يريدونها؟ وكم من الوقت يستغرقون في قراءة الكتب والمجلدات والبحث بين المكتبات لإيجاد معلومة صغيرة.

ولعل هذا ما تميز به متصفح " Google ":

  1. القدرة الضخمة والسرعة العالية في توفير المعلومات أياً كانت خلال ثواني معدودة.
  2. كمية البيانات والمعلومات التي يمكننا الحصول عليها من متصفح " Google " بمجرد كتابتنا لكلمة مفتاحية أو سؤال.
  3. يوفر علينا الوقت والجهد لأنه أمر مذهل حقاً أن لا نضطرلقراءة الكثير من الكتب والتي قد تكون غير متاحة لنا وغير متوافرة في مكتباتنا.
لكن كان علي أن أتطرق للموضوع من منظور آخر، لقد جعل " Google " كل شيء متاح للجميع ولكافة الأعمار فكان السبب بما يلي:
  • المشكلات والخلافات بين الأشخاص وبين العائلات.
  •  عدم قدرة تحكم الأهل في أولادهم وعدم قدرتهم على ضبط أطفالهم في استخدام " Google ".
-بالإضافة أيضاً لتطلعاتهم وتطلباتهم لما يرونه على الانترنت والتي غالبا ما تكون العائلة غير قادرة على تلبيتها. 
-ولا ننسى أننا نعيش في بيئات محافظة يحكمها الدين والعادات والتقاليد.
لذا فإن إتاحة كل شيء تعد نعمة ونقمة في الوقت ذاته ويرجع الأمر هنا على إدارة وضبط الشخص لنفسه واستخدامه لمتصفح " Google " بالشكل الصحيح والسليم ودون توجهات سلبية.

وهناك رأيٌ آخر من قبل بعض الأشخاص حول هذا الأمر في إمكانية الوصول إلى معلومات الشخص وخصوصياته وحتى موقعه الجغرافي وهذا ما يجعلهم في قلق مستمر خوفاً من تعرضهم للسرقة أو انتهاك الخصوصية.
لكل في شيء في للتكنولوجيا إيجابياته وسلبياته ،ونحن بالطبع لا غنى لنا عنها، لكن يبقى المتحكم الأساسي في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا ومدى سيطرتها عليه والتحكم بمدى إتاحة المعلومات على الانترنت هو الشخص نفسه بحسب مبادئه ومعتقداته. 
المقال السابق المقال التالي