-->

 تطبيق لينكد إن تطبيق غني عن التعريف، مُصنّف ضمن تطبيقات التواصل الاجتماعي، ولكنه محصور ضمن دائرة الشبكة الاجتماعية المهنية، حيث تستطيع هناك أن تجد مئات الخبراء والمتخصّصين في كافة المجالات المهنيّة، وقد يُساعدك في بعض الأحيان في إيجاد فرصة عمل تتناسب مع كفاءتك وخبراتك.

ما هي سلبيات تطبيق LinkedIn برأيك ؟

أنشأتُ حسابي على اللينكد إن منذ مدة طويلة، وفي البدايات كنت أشعر بأن الموقع ليس سهل الاستخدام، وغير مفهوم، وكانت مسألة إجباري على إكمال المعلومات في الحساب، أمراً مُزعجاً بعض الشيء، رغم أهميتها فيما يخص الحسابات الجديدة، فعدم إكمالها سيُقلّل من فُرص ظهور حسابك في نتائج بحث الموقع، وبالتالي تقليل فرصة العثور عليك مِن قِبل الأشخاص المُهتمين بتوظيف كفاءات مُشابهه لكفاءتك.

المسألة الأخرى التي قد تتوقف عندها أحياناً، هي مدى المصداقية المهنية التي يتمتع بها الأشخاص عبر لينكد إن، فأنت تجد من خلاله حسابات لأشخاص بخبرات خارقة وبكمية Endorse عالية، فالعديد من المُستخدمين يمكنهم نقرها، دون أن تعني حقيقةً أي شيء. ولكن ربما ما زال بإمكانك أن تُميّز بين الحسابات القوية وتلك الوهمية.

تطبيق لينكد إن، مثله مثل أي تطبيق تواصل اجتماعي، يحتوي مجموعة متنوعة من الأفراد والفئات في المجتمع، ورغم أنه موقع مهني بالدرجة الأولى إلا أن هذا لا يعني عدم وجود أشخاص غير مهنيين ضمن مُجتمعه، حيث يتصرّف بعض الأشخاص بطريقة غير مقبولة من خلال تحويل الموقع لوسيلة للتعارف.

تطبيق لينكد إن غير مجاني بالكامل، لكي تتمتّع بكافة الميزات التي يقدمها الموقع، فعليك الاشتراك في خدمات الحسابات المدفوعة مقابل مبلغ لا يُمكن وصفه بأنه مبلغ بسيط، بل هو مُكلف نوعاً ما، ومهما كان توجهك المهني، فإن هذه المبالغ تُعد ذات تكلفة عالية على مستوى الأفراد.

وفي النهاية أوجز تجربتي بالموقع بأنها كانت تجربة جيدة جداً حتى الآن،

لم أنجح من خلاله في إيجاد وظيفة، ولكن استطعت أن أتواصل مع أشخاص قدمو لي مُساعدة حقيقية فيما كنت أبحث عنه. 

المقال السابق المقال التالي