-->

 أهم الخطوات التي لا بد منها للاستعداد للمستقبل:

ما هي أهم الخطوات للاستعداد للمستقبل ؟

العمل على بناء وتطوير الشخصية : 

وهنا لا بد من تقسيم جوانب النمو المختلفة وتحقيق الإنجازات فيها بالشكل الإيجابي بما يتعلق بجوانب الضعف والتخلص من جميع السلبيات قدر الإمكان ومن أهم الأمور التي لا بد منها في بناء وتطوير الشخصية:

  • امتلاك الاستقلالية في مختلف المجالات العاطفية والمادية والاجتماعية والنفسية.
  • تطوير المهارات الذاتية والتي تشمل حل المشكلات واتخاذ القرارات، وتطوير مهارات الحوار، ومهارات التفكير بكافة أنواعه.
  • تطوير التفاؤل والقدرة على الصبر والمثابرة، والتخلص من الشخصية الحساسة إن وجدت.
  • تطوير الجانب الاجتماعي بما فيه القدرة على بناء العلاقات وتوسيع الدائرة الاجتماعية بما يوفر أسباب الدعم في مختلف المجالات العلمية والعملية والنفسية والعاطفية.

تحديد الميول والاهتمامات :

القدرة على فهم النفس والوعي بما لها من حاجات ورغبات وميول سبب في وضع الخطوط العريضة للمستقبل وللاستعداد له عن طريق توفير الخبرات التي من خلالها يتم تلبية وتنمية هذه الرغبات والميول، مما يعني السير في خط معلوم مستقبلًا فيه قدر من الوضوح بعيدًا عن التشتت والقلق والتوتر أو الضياع.

وضع مخطط للأهداف الشخصية :

وهنا لا بد من تحديد الأهداف التي يجب أن يتم تحقيقها على المستوى الجسدي والعملي والاجتماعي والنفسي والعاطفي، وتحديد المستلزمات الضرورية، والعمل على وضع خطة حقيقية يتم من خلالها السير بشكل حقيقي لتحقيق هذه الأهداف وهنا لا بد من:
  • ممارسة الواقعية والابتعاد عن الخيال مما يجعل تحقيق الأهداف أمر ممكن بحيث لا يكون المستقبل سبب للشعور بالاكتئاب والحزن.
  • طلب الدعم اللازم في حال عدم القدرة على التقدم أو تحقيق الأهداف بشكل كامل أو بشكل جزئي.
  • التعامل مع مشاعر الإحباط واكتساب الخبرات اللازمة في كل مجال لأن عدم القدرة على التعامل مع الفشل وما ينتج عنه من مشاعر سلبية سبب في جعل التفكير في المستقبل أمر مسبب للشعور باليأس.
  • تقديم التغذية الراجعة، وامتلاك قدر كبير من المرونة للتعامل مع الاختلافات في البيئة المحيطة، حيث أن التغير الاجتماعي أمر وارد وممكن في أي وقت.

تطوير البنية المعرفية :

وهنا لا بد من تطوير الذات من خلال امتلاك المعرفة اللازمة التي تساعد على فهم الماضي ومحاولة توقع المستقبل، والتي تشمل جميع الجوانب؛ التقنية التكنولوجية، والأسرية الاجتماعية، والثقافية العلمية والتاريخية... إلخ، يمكن القول أن البنية المعرفية وتطويرها من أهم العوامل المؤثرة في بناء الشخصية وسبب مهم في التعامل مع المستقبل بطريقة بعيدة عن التحيز والعنصرية.

التعامل والتعلم مع الأخطاء :

وهنا لا بد من أخذ العبرة والدروس مع الأخطاء الحالية والماضية الصادرة بشكل شخصي عن الأفراد أو عن الآخرين والتي تجعل من الشخص قادر على مواجهة الحياة مهما كانت صعبة، كما لا بد من تكوين مفهوم حقيقي موضوعي عن الحياة مما يساعد على الاستعداد للغد بطريقة واقعية. 
المقال السابق المقال التالي