-->

 حتى تتمكن من التغلب على إدمان الهاتف لا بد أن تتعامل مع عقلك وأنماط سلوكك في الحياة العامة وتكون مفهوم جديد لحياتك وتعطي قيمة لوقتك.

كيف نستطيع التخلص من إدمان الهاتف ؟

أولًا: التعامل مع العقل:

 وهنا لا بد من امتلاك الحقائق على المستوى الفكري والعقلي والتي تجعل من استخدام الهاتف بشكل إدماني أمر سلبي وسيء ومن أهم المعلومات المعرفية التي لا بد من أخذها في عين الاعتبار للتعامل مع العقل والتي تساعدك على التفكير مليًا بطبيعة سلوكك الإدماني:

  • الاستعمال المبالغ فيه للهاتف يؤثر على الصحة العقلية والتركيز.
  • إدمان الهاتف سبب في تطوير نوع من القلق والرهاب خاصة في حال عدم توفر الهاتف في الجوار مما يؤثر على الحالة النفسية في مختلف المجالات الحياتية.
  • إدمان الهاتف يفقد المهارات في التواصل الحقيقي ويمكنك إجراء المقارنة بين نفسك الآن وبين نفسك في الماضي قبل إدمان الهاتف لتلحظ هذا الفرق.
  • الكثير من الوقت مهدور في الحياة بسبب الهاتف ويمكن استغلاله لتحقيق تقدم ونجاج على مستوى عام.
  • إدمان الهاتف سبب في ترك الإنسان في حالة مزاجية سيئة لتتبع الجميع ومحاولة إرضاء الجميع ولوجود الكثير من النفاق عبر التطبيقات وخاصة الاجتماعية منها.

ثانيًا: التعامل مع أنماط السلوك: 

وهنا لا بد من التخلص من السلوكيات السلبية التي تزيد من التمسك بالهاتف واستخدامه ومن أهم العوامل المساعدة على ذلك:

  • التخلص من الإشعارات المستلمة: 

حتى تتمكن من ترك الهاتف وعدم الانتباه له لا بد أن تتوقف عن استلام الإشعارات المختلفة من كافة التطبيقات إلا التطبيقات التي تعد أساسية في العمل ويحتاجها عملك. بمجرد البدء بهذه الخطوة أنت تبدأ في التقليل من قلق الاستجابة ومما يساعدك هنا ويقلل من وقوعك في المشكلات إنذار وإخبار الأصدقاء بهذا الفعل حتى لا ينتظروا منك التفاعل والتواصل في وقت استلام الإشعار لأن هذا الأمر سيكون غير ممكن من الآن فصاعدًا.

  • محاولة إلغاء تنشيط عدد من التطبيقات الأكثر استخدامًا خلال ساعات معينة

 في اليوم والتدرج في هذا الأمر وزيادة الوقت في الغاء التنشيط لاحقا وعدد التطبيقات الموقفة.

  • بعد فترة من الزمن ابدأ في إلغاء تثبيت بعض التطبيقات

 المشتتة للوقت والتفكير، هذه الطريقة سبب في أن تستخدم الهاتف بطريقة أقل وبعد فترة من الوقت استخدم جهاز الحاسوب المتنقل لتلبية بعض الاحتياجات الالكترونه بحيث تحدد وقت استخدام عند التواجد في المنزل وفي مكان تواجد الجهاز.

  • استبدل أهداف استخدام الهاتف 

من أهداف قصيرة الأمد ولا تؤثر على جوانب الشخصية إلى أهداف طويلة الأمد وتحقق التطور من مثل القراءة أو تعلم لغة. 

  • خصص مكان للهاتف في الغرفة

 بحيث يكون بعيد عن متناول اليد فترة الخلود للنوم، أوجد منبه عادي للاستيقاظ مبكرا ولا تجعل تفقد الهاتف من الأمور الضرورية بالنسبة لك استيقظ واحظ بوقت استرخاء وراحة لمدة ساعة تقريبًا من ثم تفقد الهاتف. هذه العملية يوم بعد الآخر تطور لديك مهارات التخلي والابتعاد.

  • اعلم أن سلوك استخدام الهاتف هو ناتج عن قرار شخصي 

 يلعب فيه الصبر والمثابرة والإصرار دور مهم للتوصل للنتائج، مما يعني أن تكون مسؤول عن نفسك متحكم بما لديك من إرادة وإدارة قدر الإمكان، للتخلص من الإدمان.

ثالثًا: تكوين مفهوم حياة جديد وإعطاء قيمة للوقت: 

أبدا أن تطور مفهوم جديد للحياة بالنسبة لك وانظر للإختلافات التي تحدث نتيجة التغيير على أنماط السلوك، ستجد أن هنالك وقت فراغ كبير لا تستسلم لهذا الأمر أبدا وتعود لاستخدام الهاتف أعط قيمه لهذا الوقت في تكوين مفهوم عن الحياة الحالية والمستقبلية وضع الأهداف المختلفة والتي من خلالها يمكن أن تبدأ في العمل الفعلي والذي يعد بمثابة المعزز لك على ترك التعامل مع الهاتف والتخلص من الإدمان. وهنا لا بد من طلب الدعم والتعزيز من الأصدقاء ومن النفس. مارس وقدر الإمكان حديث النفس والذي من خلاله تدعم ما لديك من أفكار وتوجه جديد عن النفس والحياة بما يحقق لك النتائج المرجوة. 


المقال السابق المقال التالي