-->

 الروتين :

هو سلوكات الفرد يومياً من أعمال أو انشغالات، هوايات، التزامات، واجبات وفرائض تجاه الله عزوجل، المختصر المفيد هو خلاصة لحركية لإنسان، قد يكون الروتين مكرراً ومملاً وقد يكون غير ذلك، يكون مجدداً احيانا وناصعاً بحيوية الإيمان والتفاؤل بغد أفضل. فالكل يريد العيش في وسط روتيني مشرق غني بنسيم الهواء الطلق النقي المنعش. ولكن ما هي آليات تفعيل زر المكيف الروتيني؟ 

كيف أصنع روتينًا يوميًا غير ممل وأطور نفسي من خلاله ؟

خلق الله سبحانه وتعالى لنا أجمل طريق نسلكه في حياتنا يومياً، طريقاً محفوفاً بالطاقة الإيجابية، طريقا مخضرا يسر الناظرين، الله سبحانه وتعالى اختار للمسلمين أجمل اللحظات في طاعته يومياً:

  1.  الاستيقاظ مبكراً لصلاة الفجر نعمة نحسد عليها واستنشاق الأكسجين في هذا الوقت طاقة تشحن بها أجسامنا لتستقبل يوماً كله نشاط ونأسف كثيراً لمن فرط في اغتنام هذه الفرصة.
  2. العودة من المسجد إلى البيت وتناول فطور الصباح مع الأهل وحديث الوالدين الكريمين على مائدة القهوة محرك لمروحة الروتين الإيجابي.
  3.  التوجه للعمل بوجه طلق وملابس نظيفة يجعل الجو ورداً وياسمين.
  4. انتظار موعد الغداء مع الأهل أو الأصدقاء يكسر روتين الإرهاق ويعطي القوة لمواصلة باقي محطات اليوم.
  5.  انتظار صلاة الظهر تريح الجسم من خلال الوضوء الذي يبرد أعضاء الجسم من الرأس إلى أسفل القدمين، الصلاة في حد ذاتها راحة نفسية للجسد وطاقة ورياضة جسمية.
  6.  القيلولة تحت الظل للعامل ولغير العامل في البيت ولو لنصف ساعة راحة البال ومحطة لملء خزان الطاقة لدفع ديناميكية الروتين الإيجابي.
  7. تناول القهوة بعد صلاة العصر ومراقبة اصفرار الشمس يذكرك بأجمل الرحلات الحزينة لطيور السويد، شمس الغروب تذكرك بأن لكل بداية نهاية وما أسعدك يا فاعل الخير يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
  8. بعد صلاة المغرب موعد طعام العشاء ومشاركة أفراد العائلة أجمل محطات روتين اليوم، وكما يقال: «تعشى وتمشى» فخروج المسلم لاستنشاق الهواء من المنزل إلى المسجد شعور رائع ومميز والعودة بعد صلاة العشاء فرحة تتفتح بها زهور مسك الليل فبشرى لمن استنشق عبيرها الطاهر.
  9. الدخول إلى البيت ببعض المرطبات أو المشروبات الباردة أجمل هدية نغرس بها فرحة و نغطي بها ظلام ليل حزين. 

أجمل روتين يومي ينعم به المسلم المطيع لله رب العالمين وهذه جائزة وهدية وزهرة دائمة الانفتاح من المعبود الواحد الأحد لعباده الطائعين ، والله العظيم إن أفضل روتين يعيشه الإنسان هو روتين الإيمان وطاعة الله والوالدين الكريمين، روتين الصدقة اليومي، روتين مساعدة الآخرين يوميا ، روتين احترام الأقارب والأهل والأصدقاء والجيران وتبادل التحايا والابتسامات السارة، إذا تفاعلت هذه الأعمال الصالحة في نفس المسلم أشرقت شمس الحب والعيش في سلام فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة. أدام الله علينا وعليكم التسامح و التعاون و التفاؤل وحب الخير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المقال السابق المقال التالي