-->

 الرغبة في تغيير طريقة التفكير تعني الوصول إلى وعي كافٍ بالذات والنفس، مما يجعل عملية التغيير بالنسبة لك أمرًا سهلًا وممكنًا، ومن أهم الخطوات التي لا بد عليك اتباعها لتغيير طريقة تفكيرك :

كيف تغير طريقة تفكيرك ؟

أولًا: افهم طبيعة التفكير والأفكار.

كن على علم دائم بأن الأفكار التي تمتلكها هي عبارة عن مفاهيم تم إنتاجها لديك عن طريق عقلك.

وبالتالي عقلك المتحكم الأول في الفكرة وليس العكس.

من هنا يمكن القول إنك أنت من يحدد ويفسر الاستجابات لأمور الحياة من حولك.

لذا يجب أن تعلّم نفسك أن الأفكار في بعض الأحيان قد تكون منفصلة عن هويتك الحقيقية، وبالتالي لا بد أن تتمتع بحرية كبيرة بعيدًا عن التحيز.

ابتعد قدر الإمكان عن التمسك بالأفكار، وخاصة غير المفيدة أو التي لها نتائج غير مرضية، ولكي تتمكن من الوصول لهذه المرحلة لا بد أن تمارس الصدق مع النفس.

مارس اليقظة الذهنية (عيش اللحظة) دون التفكير الكبير أو المتعصب.

ثانيًا: تخلص من القيود وانظر من زاوية أخرى.

استخدم استراتيجية النأي المعنوي بالنفس عن المواقف التي تتعرض لها.

هذه الطريقة كفيلة أن تجعلك تنظر للأمور من منظور مختلف، وبالتالي تساعدك في تغيير طريقة تفكيرك.

انظر للأمور من نظرة خارجية وليس نظرة شخصية، حاول أن تقول لو أنني لست واقعًا في هذا الموقف بشكل شخصي، ما التصرف الذي يمكن اتخاذه دون انفعالات أو عواطف طاغية.

ثالثًا: استخدم أسلوب البحث العلمي.

لكي تتمكن من التخلص من طريقة تفكيرك القديمة عندما تتعرض لأي موقف، اتبع الخطوات التالية:

  1. سؤال النفس عن الحقائق.
  2. البحث عن مصادر للتعامل مع الأمور.
  3. اقتراح الحلول.
  4. تقييم الحلول.
  5. طلب الدعم من الآخرين.
  6. تتبع الأدلة والبراهين.
  7. ممارسة التفكير الناقد البناء.
  8. إجراء المقارنات باستمرار بين الحلول والواقع (تفكير استنتاجي).

رابعًا: تخلص من السلبية ومارس الحزم مع النفس.

  1. لا تنجر وراء المشاعر السلبية مهما كان.
  2. تحمل مسؤولية الأمور في المواقف، وكن قادرًا على تحديدها بشكل صحيح.
  3. توقف عن لوم الحياة والآخرين.
  4. استخدم أسلوب التجربة والخطأ ولا تتوقف.
  5. تخلص من أثر حديث الآخرين والناس.

المقال السابق المقال التالي